يرجى من جميع الكتاب والباحثين وأهل القلم ممن يرغبون نشر نتاجهم في المجلة أن يأخذوا بالاعتبار أن تكون المادة تنشر للمرة الأولى.. وشكرا [ الآراء والمواقف المتضمنة لا تعبّر بالضرورة عن رأي المجلة ]
القارىء ضحية الإشكالية بين الناقد والمؤلف
أراء خاصة
علي .أ. دهيني...//... تطالعنا بعض القراءات النقدية بسرد مكثف لآليات العمل الإبداعي الذي تتصدى له، بخاصة في القراءات النقدية الروائية. ولا أدري لماذا نغرق أو نسترسل بعيداً، في قراءاتنا النقدية، في البحث عن القواعد في البناء الروائي وهل قدر الكاتب أن يتمّ عمله وفق القواعد المرسومة ـ والتي هي بالمحصلة اجتهاد من واضعها اعتمدت ققواعد للانطلاق وأدوات للبحث ـ ؟. وهل نجح المؤلف في إتمام بناءه مُلمّاً بكل مواصفات "مواد البناء" الذي أشاده من حيث جودة "الإسمنت" وجودة "الطوب" وأوزان "الحديد" ومتانة "الأخشاب"؟، وبالتالي هل ووفق باختيار ألوان "البلاط والدّهان" وتوزيعه في الغرف بحسب الغرض منها؟.. إلى آخر هذه الاشتغالات على تنقية المادة المروية وتقنياتها، وكأننا أمام عمل هندسي وليس عمل إبداعي أدبي يقوم على ثقافة أدبية أنطلق منها المؤلف في اختيار الموضوع ومتانة اللغة وسهولة التقديم بإسلوب فني يحفّز القارىء على الاستمرار واستيعاب موضوع الرؤيا التي يقوم عليها هذا العمل.
إقرأ المزيد
الآخر والأنا بين جمرالقلق وبرودة الطمأنينة
قراءات مختارة
الدكتورة هلا الحلبي...//.... لطالما رأينا الوجودَ يتقلّبُ في تجاعيدِ أيامِنا، اولشاعرَ هو منْ يقرأُ أبجديّةَ الهواءِ، لتتربّع القصيدةَ منارةً روحيةً تعكسُ صورة الإنسان الملائكيّة ، بعد أن تقرأه على طبيعتِه، منْ غيرِ زيفٍ، وتكشفُ أناهُ الحقيقيّةَ. وما على الناقدِ سوى قراءةِ ما تسطّرُه رمالُ الكلماتِ في منارةِ الوجودِ الشاعرة. ذلك هو الخطاب الذي يتعهده الشاعر في الخفاء، وتلك مهمة الناقد أن يقرأ ويسجل الانفتاح في مدى الكونية. " ما زال بائع الحظ يلهو بخساراتنا" قصيدة للشاعرةِ فاطمة دبليز، تحملُ بصمةَ الحداثةِ الشعريّة منْ جهاتٍ كثيرةٍ، إذْ تشفُّ صورة الإنسان الملائكية، هازئةً بسكينةِ الظاهرِ، في لعبةٍ شعريّةٍ، تزاوجُ منظومَ المعنى بمنثورِ الشعرِ، عبرَ حبكةٍ شعريةٍ، تعتمدُ الومضَ والظلالَ، في تزاوجٍ متجانسٍ ومتعاكسٍ في آنٍ معاً. بين جمرالقلق وبرودة الطمأنينة
لك وحدك، في محرابي
أشعار وقصائد
عايدة الربيعي
المقاومة في الرواية اللبنانية
أبحاث ودراسات
الدكتور إبراهيم فضل الله...//.... يختلف فن الرواية عن الفنون الأدبية الأخرى لأنه الوحيد القادر على مواكبة المتغيرات الكبرى، وتسجيل الأحداث الأكثر أهميّة في تاريخ الأمم، والشعوب والأفراد واعتُبر من الفنون الأكثر صعوبة التي لا يفيد فيها الإبتكار والذكاء وحدهما، فلا بد من الدراسة المتأنية والتبصُّر في مجالات الحياة التاريخية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية... المحيطة بالحدث المراد التعبير عنه روائياً لأن النص الروائي يستطيع الغوص في أعماق الذات الفردية والجماعية، كما اعتبر الروائي كأنه يقوم بدور المؤرخ، والعالم النفسي، والمحلل الاجتماعي في آن واحد، ولهذا عمّرت روايات كثيرة مع أنه مرّت عشرات السنين على تأليفها، وما زالت إلى الآن معاصرة في تعبيرهاعلى الرّغم من تقادم العهد بالحدث الذي صورته.
أطوي ليالي العمر...
ما يكتبه القراء
رحاب حسين
غازات ضاحكة
إصدارات
صدرت عن دار "الغاوون" للنشر والتوزيع في بيروت الطبعة الأولى من ديوان "غازات ضاحكة" للشاعر المصري شريف الشافعي. يحتوي الديوان على 532 نصًّا مكثَّفًا في قرابة ستمائة صفحة، وهو الخامس للشاعر، وثاني أجزاء تجربته الشعرية "الأعمال الكاملة لإنسان آلي". يتلمس الشاعر فضاءات القصيدة بحواس "روبوت متمرد"، مقتحمًا دروب الحياة ومفردات العصر مباشرة، حيث الانفتاح على كل شيء، في غياب تام لفكرة الانتقاء، فالنص طقس مشحون، تخلع فيه اللغة مجازها، وتتعرى الحالة من ذهنيتها، لتبقى قصيدة النثر مجردة إلا من الشعرية. "أعطيني ورقةً بيضاءَ/ سأرسمُ صورتكِ بأمانةٍ/ وستبقى الورقةُ بيضاءَ"، هكذا يقول أحد المقاطع. وكأنما النبضات الطبيعية تتخلق بلا ضجيج لتفضح الأعماق، وتتدفق دون تخطيط فيوضات الصفات الإنسانية الغائبة، التي يفتش عنها الإنسان الغائب في عالميه: الواقعي والافتراضي، ومنها صفات: الطزاجة، والبدائية، والدهشة، والصدق.
الخروج من قلبي
صابر حجازي
وهل يبكي الرجال ؟
المهندس عبدالله الشايب.. سيلُ الحب.. ونبعُ العنفوان...
أخبار ومتابعات
سامي أحمد بوخمسين.../... تهنئة بمناسبة تكريم المهندس"عبدالله الشايب" رائد التنمية الاجتماعية في الأحساء، من قبل مركز التنمية الإجتماعية في السابع عشر من أغسطس آب للعام 1956م، الموافق للعاشر من شهر محرم الحرام عام 1376هـ، ولد في الجبيل إحدى مدن واحة الأحساء الجميلة، طفلٌ نابغٌ، مشاكسٌ، متطلعٌ، لأمٍ رؤمٍ سقته الحب جداول وانهاراً، وأبٍ وجيهٍ، عصامي سقاه الشكيمة والعنفوان، ولازال- رغم السنين- نهر الحب و نبعُ الشكيمةِ و العنفوانِ سيلٌ فيه يتدفق. إنه الغني عن التعريف، أحد رجالات الفكر والثقافة والأدب، والعمل الاجتماعي الأستاذ المهندس عبدالله بن عبد المحسن الشايب، الذي نحتفي به في هذه السطور، فهو حقاً النموذج الرائع، والملهم البديع، والقدوة المميزة، لمن أراد أن يعانق ثلاثية المجد والتأثير والخلود. ماذا عساي أقول؟ عندما أقف متأملاً لأقرأ صفحات واحته الغناء الندية.
عبثاً اقول
• القارىء ضحية الإشكالية بين الناقد والمؤلف • الآخر والأنا بين جمرالقلق وبرودة الطمأنينة • لك وحدك، في محرابي • المقاومة في الرواية اللبنانية • أطوي ليالي العمر... • غازات ضاحكة • الخروج من قلبي • وهل يبكي الرجال ؟ • المهندس عبدالله الشايب.. سيلُ الحب.. ونبعُ العنفوان... • عبثاً اقول
• ديوان "أغاني الوطن" : ترانيم خشوع في محراب موريتانيا • القارىء ضحية الإشكالية بين الناقد والمؤلف • مهرجان انواكشوط الدولي الأول للشعر : بقوة القضية تأتي قوة القصيدة... • تفكيك الخطاب الاستشراقي وفضح توجهه الاستعماري • يوسف الصائغ في سيرته الذاتية "الاعتراف الأخير لمالك بن الريب": سيرة كهنوتية • "حروف"... روائع الخط العربي • قلْ .. ولو كفراً • أيّها القرّاء العرب... الأدب الإيراني ليس ما تتخيّلون! • تاريخ الهايكو الياباني • «3 دقات» لزاهي وهبي: جمهورية المسرح
دليل الكتاب الوسيط الثقافي بين القارئ والناشر نعتذر من زوار موقع دليل الكتاب D a l i l A l K i t a b . N e t عن توقف الموقع بسبب التحديث الناشر ديوان الكتاب للثقافة والنشر المدير المسؤول : خالد الغُربي مدير التحرير : علي دهيني طريق المطار - خلف مبنى الضمان الإجتماعي - بناية جابر - ط1 هاتف وفاكس : 01451552 ص.ب : 1001/85 - 2010 dalil-mag@hotmail.com
Designed , Hosted & Programmed by : King 4 Host . Net